احتقرت الكاذب لجبنه..احتقرت الجاهل لقلة علمه..احتقرت العاشق الهائم لضعفه..احتقرت الخائب لفشله..
انتقدت الكثير.همشت الكثير.قللت من قدر الكثير
ونسيت نفسي..امعنت النظر في نفسي, في جانبي (الاسود) و ربما حالك السواد!
أتعلمون ماذا أبصرت؟!
أبصرت الكذب,أبصرت الكثير من الجهل,أبصرت فشلا ينازع للضهور
نظرت إلى ضعفي,فأشفقت عليه
فهل أحتقر نفسي؟
كم كنت لئيما,مغرورا لا مبالي
أدركت أن عيوب غيري ليست إلا مراة تعكس أخطائي,عيوبي و زلاتي
من أنا ومن أنت ومن هو؟! كي نطلق الأحكام على غيرنا و كأننا قضاة في محكمة جائره.!
أدركت بأني لطالما احتقرت غيريفأنا جدير بأن احتقر.
أرغب بالتكفير عن خطأي و لئامتي.يا كل من قد قللت من شأنه أو احتقرته أو المته أعتذر فاقبلو اعتذار لئيما تاب.
وعهدي ان اغدو امرئ يعرف قدر نفسه ,يترك ما لا يعنيه
27 أكتوبر, 2009
23 أكتوبر, 2009
البداية
انا..من انا؟!
من انا بين كل هؤلاء البشر؟ من انا بين المتشددون,العلمانيون, اللبراليون,الديمقراطيون...الخ ؟
لم أعد أعرف من أنا! يا إلهي! قد تهت بين زحام هذه الدنيا.! كل هذه التصانيف كل هذه المسميات كل هذه الصور و الإتجاهات! أين أنا؟!
أين أنا من هذا كله؟
بيان تعرف ما تريد ولكن لا تعرف من هي.. تعرف انها تريد الحقيقة و كل الحقيقة. تعرف أنها تريد الحق و مستعدة للنضال حتى الموت من أجله. تعرف أنها لا تريد الرحيل من هذه الدنيا دون أن تترك أثرا ينفع به من هم بعدها. تعرف أنها ترفض أن تكون تابع لكل شكليات العصر الزائفة التي لا تجلب لها سوا الغثيان و الإشمئزاز,لذلك هي لم تنظم لأي منها.
هي لا ترفض الصادق منهم,لا ترفض الذي يؤمن بفكره منهم,لا ترفض أن تستمع و تناقش وربما تقتنع إن كان هناك شيء من الحقيقه في هذيانهم,فهي تؤمن بأن حياتنا حوار وأنها مسرح لكل الجماهير.. لكنها ترفض و تشمئز الذي ينظم إلى أي من هذه الإتجاهات بحثا عن القوة أو السلطة أو أي غاية أخرى تجعله يدعي أنه يؤمن بمعتقد هو في الحقيقة أكبر منكر له.
ربما أنا فقط بيان, بدون أي إنتماء لأي من تلك الإتجاهات الفكرية. فقط بكل بساطة بيان التي أؤمن بكل ما أراه حقيقي.
نعم!
أنا بيان.
من انا بين كل هؤلاء البشر؟ من انا بين المتشددون,العلمانيون, اللبراليون,الديمقراطيون...الخ ؟
لم أعد أعرف من أنا! يا إلهي! قد تهت بين زحام هذه الدنيا.! كل هذه التصانيف كل هذه المسميات كل هذه الصور و الإتجاهات! أين أنا؟!
أين أنا من هذا كله؟
بيان تعرف ما تريد ولكن لا تعرف من هي.. تعرف انها تريد الحقيقة و كل الحقيقة. تعرف أنها تريد الحق و مستعدة للنضال حتى الموت من أجله. تعرف أنها لا تريد الرحيل من هذه الدنيا دون أن تترك أثرا ينفع به من هم بعدها. تعرف أنها ترفض أن تكون تابع لكل شكليات العصر الزائفة التي لا تجلب لها سوا الغثيان و الإشمئزاز,لذلك هي لم تنظم لأي منها.
هي لا ترفض الصادق منهم,لا ترفض الذي يؤمن بفكره منهم,لا ترفض أن تستمع و تناقش وربما تقتنع إن كان هناك شيء من الحقيقه في هذيانهم,فهي تؤمن بأن حياتنا حوار وأنها مسرح لكل الجماهير.. لكنها ترفض و تشمئز الذي ينظم إلى أي من هذه الإتجاهات بحثا عن القوة أو السلطة أو أي غاية أخرى تجعله يدعي أنه يؤمن بمعتقد هو في الحقيقة أكبر منكر له.
ربما أنا فقط بيان, بدون أي إنتماء لأي من تلك الإتجاهات الفكرية. فقط بكل بساطة بيان التي أؤمن بكل ما أراه حقيقي.
نعم!
أنا بيان.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
