
BayaN
SIMPLY ME
05 أبريل, 2011
يفتخرون بما لا يستحق الفخر

01 أبريل, 2011
رسالتي إلى الدنيا
عجبي من حال هذه الدنيا. عندما تظن أنك أمنت كل شيء واقتربت مما تريد و تضع رأسك المرتاح على وسادتك لتنام و أنت ناعمٌ بما حققت في يومك, فتصحوا و تتفاجأ بأن كل شيء عاد كما كان وكأن سعيك لم يكن , و كأن مجهودك الأسطوري لبناء فُلك إنجازاتك غرق قبل أن تبحر فيه , بفعل منجنيق الحياة .. دعينا نبحر أيتها الدنيا ثم افعلي ما تشائين!
كم منا غرقت سفينته و تحلل شراعها بفعل ذلك المنجنيق.. تلك هي الدنيا .
أشعرتنا بعدم الأمان دوماً فهي تباغتنا دون سابق إنذار.
أيتها الدنيا.. ليست ليلة من لياليك الجامحة, و لست تقلباً من تقلباتك العابرة.. لست أطمع فيكِ من أجل ما تملكين فانا أملك ما تملكين وأكثر. أستطيع أن أميز برغم صغر سني سمك المدسوس في عسلك المقطّر فقد تعلمت على يدك والتلميذ قد يغلب الأستاذ و ها أنا أغلبك كل يومٍ بما علمتني.أستطيع أن أسلمك ما تريدين ولكن رغباتنا لا تتفق مع الظروف.
لا أنكر فضولي لتجربة ما بجعبتك البراقّة ,لكنني لا أغامر بما هو غير مضمون فتجربتي ستكون منحرفة "عملياً" عمّا (أنا و أنت عليه) لا أستبق الأحداث و أقول (نحن) ولا أنفي وجودها أيضاً , فربما تكون أو لا تكون . لا أنكر ذكائك الذي يفوق مستوى عقلي المتواضع لكنني أكتفي بوصفه أيضاً بالفَطِن, لا أنكر أن أسلوب ألاعيبك نادر لكن إعراضي عنك سيكون فريد من نوعه.
كم تغريني طرقك المعبدة للوصول إلى الأمجاد لكنني أفضل سلك طرقك الشاقة فلن أسمح لك بأن تلطخي سيرتي بأمطارك الورقية.ما رأيك إن قلت لك بأنني لن أعطيك ما تريدين؟ ما رأيك إن قلت بأنني لا أعرف معنى الإستسلام؟ تأكدي سآخذ منكِ ما أريد و ستضلين تذكرينني دائما .
أنت ما أريد قالباَ ,لكنك لا تزالين لا ترضين غروري , لست طموحي لكنك "ذرّة" أخيرة منه.
أستاذتي الدنيئة صقلت مواهبي فشكرا جزيلاً لك. جعلتني ثابتة كالجبال فشكراً جزيلا لك.
أيتها الفانية , ( وداعاً دون الرحيل).
مع حبي
بيان
28 فبراير, 2011
جدة "البندقية"
لا جديد إطلاقاً , أربعاء مطير آخر , فكارثة , فغرق , فغضب, فهدوء.. لم أعد أدري من الملام ؟
لن أنتهج بمنهج الجميع و ألوم المسؤولين الخونة الذين كما زعم عنهم أنهم نهبوا أموالاً خصصت لتمنحنا أبسط ما تتجلى فيه الحياة الكريمة , و لن ألوم لجنة تقصي الحقيقة التي أود أن أصفها بلجنة التربيت على أكتاف المواطنين , لأن رئيسها نفسه أفاد بأنه لم يتمن من الوصول إلى منزله إلا بعد مضي 4 ساعات على خروجه من مكتبه , ربما ألومنا نحن .. نعم نحن .
نلوم الجميع و نمقت الأكاذيب و نعرف ما وراء الشعارات الزائفة و نثور في الفضائيات و ننشر أبلغ المقالات و نطرح أنمق الحلول و نعالج أكبر المشاكل لكننا نسينا الأهم من كل تلك الهرطقات التي لا أعتبرها شيئاً سوى وسيلة ( عشان نطلع حرّتنا) , ألا و هو أن نضبط أنفسنا و نعرف ماذا نقول.
في العام السابق شهدنا كارثة مماثلة لما نشهده الآن ,غضبنا عندما علمنا بأن أمانة جدة هي من تتحمل المسؤولية و تم إرضاؤنا بلجنة تحقق بينهم لتحاسب المتهمين, لكن الخلل أننا لم نتابع !
في مرة من المرات وقفت امرأة عربية و سألت سؤالاً, قالت: (متى؟) , فنالت الإجابة.
الآن أنا أقف وأقول (لماذا) ؟! فهل من مجيب؟
سد أنشأ بهدف عدم تكرار المأساة , لكنه زادها هولاً عندما انهار و هو لم يكمل العام , فلماذا ؟
تصريح بأن الأوضاع مستقرة و تحت السيطرة في وقت يسبح فيه البعض للوصول إلى بر أمان , فلماذا ؟
عندما يتكلم بعض الأشخاص لا نصدقهم حتى من قبل أن ينطقوا , فلماذا؟
إعلامنا يجعحع بالإحتجاج و التعليقات الممتازة و الحلول الذكية لكن لم يتغير شيء , فلماذا ؟
مظاهرة عشوائية تحتج على الحكم السعودي وتهتف بإسم (الفقيه) رغم أن هدفها كان الإحتجاج على تكرار الخطأ و المطالبة بمحاسبة خائني الأمانة , فلماذا ؟
الحل ليس أن نثور على الأسرة المالكة و لا أعتقد أننا نريد أن يصبح حالنا أسوأ , يكفينا منهم الأمن و الأمان .
إحتجاجنا من الفترض أن يكون على بعض السياسات فقط , على المسؤولين الذين لم تتم محاسبتهم , على إستهتارهم بالأرواح التي استشهدت , على غيابهم عن الساحة , بعيداً عن الأجواء الثائرة (الفقيهية) التي لن تجلب لنا سوا مزيداً من الفتن و المصائب التي أعوذ بالله منها .
الكارثة هذه ربما ستتكرر , فهل سنكرر ردود أفعالنا هكذا كل عام ؟ و المعذرة (بكل غباء)؟
ألم نتعلم أن نتابع النشرات الجوية في فصل الشتاء ؟ ألم يتعلم مديري المدارس و الجامعات و المنشآت ذلك ؟
ختاماً نصائح للعام المقبل :
· لا تخرج دون قارب مطاطي في سيارتك , ولا تنس المجداف.
· لا تسب المسؤولين و تندب حظك لأنه لا جدوى من ذلك .
· إذا كنت صاحب برنامج تلفزيوني لا تتحدث بصراحة كي لا يتم إيقافك.
· إذا كنت من أصحاب الثراء فمن الأفضل لك أن تشتري (هليكوبتر) و" تخليه في سطوح بيتكم "تحسباً للظروف .
· إذا قيل هناك مظاهرة لا "تتحمس و تحسب ان فيه ناس صاحية تفهم معنى المظاهرات و تعرف وش الهدف الحقيقي منها" بالعربي لا تعرهم أي إهتمام.
02 مارس, 2010
نحاول أن نهرب
لكن ,لا مجال للفرار
نمشي , و نتخبط يميناً وشمالاً
بين الرأي و الرأي اللآخر
وننسى آراء أنفسنا
وكأننا أوقفنا عقولنا عن العمل
و وكلنا غيرنا للتفكير بالنيابة عنا
نؤمن , بكل ما يقولون
ننفذ كل الأوامر, بدون جدال
أقنعونا , بحرمة السؤال
أرغمونا على إخضاع العقول , لا تحكيمها
لكل ما يفرضون..
فقدنا مفهوم الحوار
أصبحنا كالساقة , نمشي خلفهم
إن شرعوا في القتال قاتلنا و إن تراجعوا انسحبنا
صرنا كالتوابع..
سئمت الحياة معهم
سئمت تدخلهم في كل صغيرة و كبيرة مما لا يعنيهم
أمقت النظر إليهم
أختنق , في كل مرة أسمع أحدهم يحتقر هذا و ينتقد ذاك
و يبيح دم هذا
وكأنه منزه مرفع عن كل الخطايا
كل هذا الخضوع , كل هذا الذل
ولا نزال صامدون , صامتون , مبكمون
البعض منا يشعر بوجود خلل لكنه استسلم و خضع
كي يعيش بسلام .. لكن أي سلام هذا يا ترا ؟
والبعض الآخر أجهر بالإعتراض لكن للأسف
فقد كل شيء..
وكأنك جريمة يا حرية التعبير!
حلمي هو ذاك اليوم الذي نحرر فيه (كلنا) من اللجام
| ردود الأفعال: |
28 فبراير, 2010
يوم مشمس عقب ليلة ممطرة,أجلس هنا في مقعدي أقصد المقعد الذي ساقتني الظروف إليه,أنتظر إقلاع رحلتي التي من المفترض أن تقلع في الواحدة و 55 دقيقة..يا له من موعد دقيق! (55دقيقة) قمة النظام,قمة الدقة.. عودة إلى الواقع, الساعة الان الثانية و عشر دقائق تتحرك الطائرة لتصل إالى مدرج الإقلاع. أتعلمون لم هذا التأخير أيها السعوديون الكرام؟ إن هذا التأخير لأن معظم الرجال يستحرمون و ينبذون الجلوس بجانب النساء و العكس, فطالبوا بتغيير مقاعدهم مما أجبر الملاحين بإعادة التنظيم (من أول و جديد). لست أفهم..لماذا تتم الحجوزات بمواقع محددة طالما الكل يختار مقعده على هواه؟.كان مقعدي الذي حجزته بجانب النافذة.جلست في مقعدي بكل سرور,مستمتعة بالأجواء التي نادرا ما تتكرر على مدينة جدة. المقعدان الذان بجانبي شاغران حتى الان. تسائلت من قد يكون بجانبي (شطح) خيالي إلى عوالمِ أخرى تخيلت أحد شخصياتي المفضلة,ابتسمت لبرهة حتى جائني ذلك الصوت الخشن الأجش: اححممم يا أختي النساء بجانب النساء تقدمي بجانب الأخوات. مشيراَ إلى المقاعد التي أمامي, شككت للحظة انه لم يكن يحدثني لأنه كان يتحدث و هو ينظر إلى الجدار الذي على يمينه, لكن إن لم تكن أنا فمن ؟ بالفعل كانت أنا. وقفت احتراماَ لسنه و تقدمت إلى الأمام سائلة:أختي فيه أحد هنا؟ مشيرةَ إلى المقعد الشاغر الذي بجانبها,فكانت قد وضعت عليه حقيبتها و كأنه محجوز. لم أدري إلى أين أنظر و انا أتكلم فلم يكن أمامي سوا عباءة سوداء بلا ملامح. لم تجبني تلك السيدة,ربما كانت نائمة,لا أعرف فكيف لي أن أعرف و انا لا أرى سوا يديها؟!!! إلتفت فوجدن المضيفة تنظر إلي وهي تريد أن تتدارك الموقف ولكن ليس بيدها حيلة,(حبيبتي عندك مشكلة لو قعدتي جنب ألأخ؟) قالت لي بكل لباقة و في عينيها نظرة رجاء يائسة, أضحكتني و كادت أن تبكيني أسفاَ و حسرةَ على شعبي. ماذا يريدون؟! حقا فل يجبني أحد ماذا يريدون؟!! طائرة مقسومة إلى نصفين؟ أو طائرة بقسم عوائل و قسم للأفراد كما فعلوا في كل الأماكن؟ أو طائرة ب(بارتشن) فاصل بين كل مقعد و مقعد؟!. ما المشكلة؟ ما العيب إذا جلست و بجانبي رجل؟ لماذا هذا الإستنكار؟ و كأن النساء سيجلسون في حجور الرجال.
لو سمحتي.. قاطعت سرحاني البائس اليائس ..(عندك مشكلة؟) أجبتها (أي مكان.. أي شي.. المهم إني أجلس)..
27 أكتوبر, 2009
كم كنت لئيما.!
انتقدت الكثير.همشت الكثير.قللت من قدر الكثير
ونسيت نفسي..فأمعنت النظر في نفسي, في جانبي (الأسود) و ربما حالك السواد!
أتعلمون ماذا أبصرت؟!
أبصرت الكذب , أبصرت الكثير من الجهل , أبصرت فشلا ينازع للضهور
نظرت إلى ضعفي , فأشفقت عليه
فهل أحتقر نفسي؟
كم كنت لئيما , مغرورا لا مبالي
أدركت أن عيوب غيري ليست إلا مرآة تعكس أخطائي , عيوبي و زلاتي
من أنا ومن أنت ومن هو؟! كي نطلق الأحكام على غيرنا و كأننا قضاة في محكمة جائره.!
أدركت بأنني طالما احتقرت غيري فأنا جديرة بأن أُحتقر.
أرغب بالتكفير عن خطأي و لئامتي. يا كل من قد قللت من شأنه أو احتقرته أو آلمته أعتذر فاقبلو اعتذار لئيما تاب.
وعهدي أن أغدو امرئ يعرف قدر نفسه , يترك ما لا يعنيه
23 أكتوبر, 2009
البداية
من انا بين كل هؤلاء البشر؟ من انا بين المتشددون,العلمانيون, اللبراليون,الديمقراطيون...الخ ؟
لم أعد أعرف من أنا! يا إلهي! قد تهت بين زحام هذه الدنيا.! كل هذه التصانيف كل هذه المسميات كل هذه الصور و الإتجاهات! أين أنا؟!
أين أنا من هذا كله؟
ما أعرفه هو أنني أريد الحقيقة و كل الحقيقة. ما أعرفه هو أنني أريد الحق و مستعدة للنضال حتى الموت من أجله. ما أعرفه هو أنني لا أريد الرحيل من هذه الدنيا دون أن أترك أثرا أنفع به من هم بعدي. ما أعرفه أنني أرفض أن أكون تابع لكل شكليات العصر الزائفة التي لا تجلب لي سوا الغثيان و الإشمئزاز,لذلك لن أنضم لأي منها.
لا أرفض الصادق منهم,لا أرفض الذي يؤمن بفكره منهم,لا أرفض أن أستمع و أناقش وربما أقتنع إن كان هناك شيء جدير بالإحترام في هذيانهم,فأنا أؤمن بأن حياتنا حوار وأنها مسرح لكل الجماهير.. لكن من أرفضه هو من يثير إشمئزازي بخضوعه لأي إتجاه وجد فيه سبيلا يبحث عن طريقه للسلطة أو أي غاية أخرى تجعله يدعي أنه يؤمن بمعتقد هو في الحقيقة أكبر منكر له.
ربما أنا فقط بيان و بكل فخر لا ببيان بل ب(فقط) التي تلت إسمي, بدون أي إنتماء . فقط بكل بساطة بيان التي أؤمن بكل ما أراه حقيقي.
نعم!
أنا بيان.